أنا النارُ، جُندُ اللهِ في أمرِهِ،
وسِرُّ القضاءِ في عِزَّةِ قدرِهِ.
ملكتُ السهولَ بأمرِ العزيزِ،
وصارَ الجبلُ خاشعًا لِخَطْرِهِ.
إذا شاءَ ربِّي، زلزلتُ الأرضَ طاعةً،
وأحيتُ القلوبَ بخوفٍ من بَصَرِهِ.
أُحيطُ الكواكبَ بشُعلَتي المُضيئةِ،
وأُضيءُ الليلَ بأنوارٍ من نُورِهِ.
اليومَ أُحيلُ ظُلمَ الظالمينَ رمادًا،
وأكتبُ هلاكَهم بأمرٍ من فَضْلِهِ.
أُذيبُ آمالَ الطُّغاةِ من غُرورٍ،
وأُفني عُروشَهم بحُكمٍ من قَدرِهِ.
قنابلُهم نوويةٌ تملأُ الكونَ شَغَبًا،
لكنَّها أمامي تَضعُفُ كهَشِيمِهِ.
أنا لهيبٌ بأمرِ اللهِ يَستعرُ،
وأُظهِرُ ضَعفَ الخلقِ أمامَ جَلالِهِ.
أنا أسرعُ من البرقِ حينَ يأذَنُ لي،
وأبقى شاهدًا على هيبَتِهِ الساميةِ.
إذا اشتعلتُ، خَرَّتِ الشمسُ ساجدةً،
واستأذنتِ النجومُ لتُسبِّحَ في سَمائِهِ.
قنابلُهم تُحيلُ المُدنَ إلى رمادٍ،
وأنا بأمرِ اللهِ أمحو الزَّيفَ من سِترِهِ.
أنا مَن تُرعبُ زحامَ الدنيا بحضرَتي،
وأرسمُ على الأرضِ آثارَ قُدرتِهِ.
إذا ما تبارزتُ مع نارِ البشرِ الجوفاءِ،
أبقيها رمادًا وأُظهِرُ عظمةَ صَبرِهِ.
أنا النهايةُ التي لا تقبلُ مُنافسًا،
أنا الجنديُّ الذي يحملُ العدلَ في سُطُورِهِ.
أنا مَن كسرتُ جدارَ الصَّمتِ بحكمتِهِ،
وأحيتُ الكُتُبَ بنورِ مشيئتِهِ وبصيرتِهِ.
طيورُ السماءِ تخدُمُني طاعةً،
وتحمِلُ شُعلَتي بأمرٍ من سيرتِهِ.
أُذيبُ الحديدَ، وأصوغُ من رمادِهِ،
آياتٍ تُظهِرُ جمالَ خَلقِهِ.
أنا لحنُ الغَضبِ حينَ يأذنُ ربِّي،
وأُصبِحُ في الأرضِ أداةَ العدلِ في ثباتِهِ.
أكتُبُ على الحجرِ مشيئةَ سيِّدي،
وأرسُمُ بالنورِ هَديَ الرحمنِ في صلاتِهِ.
اليومَ أشوي أجسادَ الظالمينَ بناري،
وأُذرُّ رمادَهم مع ريحِ الهلاكِ بقدرتِهِ.
اليومَ أُحرِقُ حلمَ أميركا بأمرِ الله،
وأُذيبُهُ في لهيبي، فتزيدُهم بالخيبةِ.
فيا بشرَ الأرضِ، شاهِدوا قُدرةَ الواحدِ،
أنا جُنديُّ اللهِ، مَن يُنفِّذُ مشيئتَهُ!
اللهم_زدهم
عليك_بهم_فانهم_لا_يعجزونك