بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرَفيهِمُ
سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءُ ثِيابِهِ
فَجَرَّدتُ مِن غِمدِ القَناعَةِ مُرهَفاً
قَطَعتُ رَجائي مِنهُم بِذُبابِهِ
فَلا ذا يَراني قائِماً في طَريقِهِ
وَلا ذا يَراني جالِساً عِندَ بابِهِ
بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرَفيهِمُ
سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءُ ثِيابِهِ
فَجَرَّدتُ مِن غِمدِ القَناعَةِ مُرهَفاً
قَطَعتُ رَجائي مِنهُم بِذُبابِهِ
فَلا ذا يَراني قائِماً في طَريقِهِ
وَلا ذا يَراني جالِساً عِندَ بابِهِ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
أبو العلاء المعري
الطغرائي
شهاب الدين الخفاجي
نقولا الترك
أبو فراس الحمداني
عرقلة الكلبي
حداد حسين الوقفي
عبد اللطيف غازي