تخطَّ إلى المحتوى

وشادن بت صارفا هممي

المنسرح

٥ أبيات

النسيب

وشادنٍ بتُّ صارفاً هِمَمِي

عن المُنَا فِيه، والمنافيهِ

كالبدر والشمس أو يفوقهما

فما تُدانيه كافُ تشبيه

قابلَ مرآتَهُ فقلتُ له:

مولاي عَوِّذْ ما أنتَ رائيه

وقلتُ سرّاً لصاحبيَّ: أما

تراعيانِ الذي أُراعيه؟

إن نظرتْ عينُه محاسنُه

تاهَ علينا بل زاد في التيه