وشادنٍ بتُّ صارفاً هِمَمِي
عن المُنَا فِيه، والمنافيهِ
كالبدر والشمس أو يفوقهما
فما تُدانيه كافُ تشبيه
قابلَ مرآتَهُ فقلتُ له:
مولاي عَوِّذْ ما أنتَ رائيه
وقلتُ سرّاً لصاحبيَّ: أما
تراعيانِ الذي أُراعيه؟
إن نظرتْ عينُه محاسنُه
تاهَ علينا بل زاد في التيه