خان دهري عند احتياجي إليه
وجفاني من كنت أحنو عليه
ناظري ثم عقلي وفؤادي
وكذا خلى الذي اعتمادي عليه
أذكر الشيء ثم أنسى لوقتي
ما تذكرته وما أرتجيه
قد تجاوزت تسعة ثم سبعين
ولم أرعوي لما أنا فيه
فالاله الكريم يعفو عني
من ذنوب أسلفت بين يديه
لا تضره الذنوب مني ولا
ينقصه العفو إذا تبت إليه