الناظر أبو الغنائم ابن علان الدمشقي
٣ قصائد · مملوكي · أبو محمد شمس الدين
المسلم بن محمد بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن علان أبو محمد شمس الدين القيسي الدمشقي: ناظر الدواوين في دمشق وبعلبك وغزة. ترجم له اليونيني في ذيل مرآة الزمان، وفيات سنة 680، قال: أحد أعيان دمشق وكبرائها وأرباب البيوت المشهورة بها، كان من كرماء الناس، رئيسا أصيلا وجيها في الدول، وما أضيف إلى ذلك مدة، ونظر الجهات القبلية مدة أخرى، ونظر بعلبك وأعمالها غير مرة، وانفصل في آخر ذلك عنها، وترك الخدمة، وأقام بدمشق، ورتب بدار الأشرفية سماعا للحديث، ولازمه الطلبة يسمعون عليه في منزله وفي دار الحديث وغيرها، وكان له مسموعات كثيرة بسند عليه، وروى تاريخ بغداد عن الشيخ تاج الدين الكندي، وروى مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه، وسمعه منه جماعة كثيرة. مولده بدمشق ليلة الأحد حادي عشر جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وخمس مائة، وتوفي بدمشق في يوم الاثنين خامس عشرين ذي الحجة من هذه السنة، وصلى عليه بعد العصر بجامع دمشق، ودفن من يومه بسفح قاسيون رحمه الله تعالى. ثم حكى اليونيني بعض حكاياه وأخباره في الجود والكرم، ثم قال: وكان ينظم الشعر، وليس بذاك، ثم أورد ثلاث قطع من شعره. وترجم له ابن كثير في وفيات السنة نفسها قال: وفي يوم الاثنين الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الصدر الكبير أبو الغنائم المسلم محمد بن المسلم بن مكي بن خلف بن علان القيسي الدمشقي، مولده سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وكان من الرؤساء الكبار وأهل البيوتات، وقد ولي نظر الدواوين بدمشق وغير ذلك، ثم ترك ذلك كله وأقبل على العبادة وكتابة الحديث، وكان يكتب سريعا يكتب في اليوم الواحد ثلاث كراريس، وقد أسمع مسند الإمام أحمد ثلاث مرات، وحدث بصحيح مسلم وجامع الترمذي وغير ذلك، وسمع منه البرازلي والمري وابن تيمية، ودفن من يومه بسفح قاسيون عن ست وثمانين سنة رحمهم الله جميعا. وترجم الإمام الذهبي لوالده محمد قال: محمد بن المسلم بن مكي بن خلف أبو الفضل بن علان القيسي الدمشقي العدل، أخو أسعد ومكي، ووالد شمس الدين أبي الغنائم المسلم، سمع من الحافظ ابن عساكر وحدث، روى عنه ابنه نسخة أبي مسهر، وتوفي في سادس رجب، يعني من سنة 617 للهجرة.