تخطَّ إلى المحتوى

تناديني كل السواقي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

تناديني كلُّ السواقي

تنتظرُ أقدامي كفجرٍ بعيد..

فجرٍ يتسابقُ لوصولِ شرفةِ الأفق

يسيرُ ومن حولهِ تطوفُ الألحان..

تنادي أشباحهُ مغنيةً:

"أَينما تذهب.. ستجدُ طرقاً للوصول"

وحينما يحينُ ليلُ هذا الجسد..

سيكونُ قد مرَّ فوق تلك السواقي

فلن تراها إلا وهي تلتوي في ظلامها..

تحضنُ ذاتها..

منفصلةً عن تفاصيلِ هذا الكون

وتنشدُ بكلماتِ الأشباحِ المتساقطةِ في إِثري

فيغربُ هذا الجسدُ المضمحل..

بينَ الأبنيةِ الهرمةِ العتيقة

والأزقةِ التي تشتاقُ لأصواتِ الأطفال..

تشكو أشلائنا المستهلكة

أشلائنا التي يملؤها خوضٌ في المجريات

كلُّ قطعةٍ مني تجرُّ خلفها حياة..

وحينما أموتُ فائزاً..

سيحيا فقط ذلك الصدى الذي لا يعود..

صدى الأشباحِ السارحة