تخطَّ إلى المحتوى

بالخير تم الصوم اذ شوال

غير معروف

٣٢ بيت

المديح

بالخير تم الصوم اذ شوال

بسعوده قد هلّ منه هلال

فطر سعيد للمليك وآله

يا حبذا ملك سيما والآل

وملا البلاد مآثرا ومفاخرا

لم تحصها الاشعار والاقوال

نهج الهدى ما زاغ عن منهاجه

وطريق من ظلموا الأنام ضلال

ولذاك أعلى قدره ربٌّ على

من يتقيه شأنهُ الافضال

فهو المؤبد مثله ان كا ما

بين الملا لابن السعود مثال

ملك تمنطق بالصلاح وبالحجى

ومن الفضائل فوقه سربال

وشعارهُ حق ليزهق باطلا

عشقته جهلا بالامور رجال

والحقُ من لدن الاله منائر

للمستضئ شعاعها جوال

ولذا محيا الملك منه مشرق

ابداً عليه بهجة وجلال

هل تستوي الظلمات والنور الذي

هو العوالم زينة وجمال

بطل إذا خاض المعامع لم تقف

من رهبة تلقاءه الابطال

قد عمم الانصاف بين رعية

في ثوبه فرحا به تختال

فاباد ذاك الظلم شر ابادة

من بعدها لم يبق منه خيال

هذا هو العدل الذي من نبعه

للمشتكي جورا جرى سلسال

هذا هو الملك الذي طابت به

كل النفوس المقسط المفضال

آثاره كالشمس منبسط على

كل الورى من نورهن حبال

ان وُزعت بين الانام خصاله

كفت الجميع من المليك خلال

غرست يداه دوح علم أينعت

اثماره وامتد منه ظلال

والناس تسعد بالمليك تحققت

في عهده الاحلام والآمال

هذا الذي أرضى الاله وشعبه

هذا لذى ضُربت به الامثال

ان سره عمل الفتى وكماله

كافا التي فيزيد منه كمال

او ساءه جرم امرئٍ وشروره

جازاه فاتعظت به الجهال

او ثار ثائره لامر منكر

أيقنت حقا انه الرئبال

وولى عهد الملك يحذو حذوه

ولأُ سد تقفو اثرها الاشبال

يا من تفيض جوانحي بولاهما

ما مرت الغدوات والآصال

قد ثّبت الرحمن عرشكما على

دعم القلوب فقام لا ينهل

بسياج مهجتنا محاط مثلما

قد حفه الاكرام والاجلال

دوما لأعياد الصفا وتجددت

لكما كما تتجدد الاجيال

وبقيتما برياض عز أزهرت

ممتدة لكما بها الآجال

وتمتعا بنعيم ربكما الذي

لكما همى وهو الحيا الهطال

وتهنأا بالملك يبسم ثغره

وحليفه الاسعاد والاقبال