وتظَلُّ تملؤني بكُلِّ الأسئلَةْ
هِيَ - مثلما غنَّى المُغَنِّي - (مُذْهِلَةْ)
عينانِ زرقاوانِ شخَّصَتا معي
حَلاًّ لمُشْكِلَةٍ وليْسَتْ مُشكِلَةْ
الحُبُّ لا إشكالَ فيهِ صغيرتي..
الحُبُّ أعمَى، لا يرى مَنْ أنتِ لَه
معَ فارقِ السّنِّ الذي ما بينَنا
فلسَوفَ تردمُهُ السِّنينُ المُقْبِلَةْ
فلتنزلي في القلبِ في حُجراتِهِ
إنْ كانَ لي قدرٌ لدَيْكِ وَمَنْزِلَةْ
الحبُّ قَبلُ وبَعْدُ كانَ حكايَةً
عبرَ الزَّمانِ، وللحكايَةِ تَكْمِلَةْ