وكانَ مرورُها حلوًا جميلًا
فقُلتُ لها: اسلَمِي، شُكرًا جزيلًا
مرورُكِ زادَنِي شرَفًا وفَخرًا..
شعورٌ ما وجَدتُ لَهُ مثيلًا
حضورُكِ ليسَ يُشبِهُهُ حضورٌ..
جَمالُكِ ليسَ مُحتاجًا دليلًا
أنيري صفحَتي في أيّ وقتٍ
وروحي بُكرةً واغدي أصيلًا
فأنتِ لصفحتي شَمسٌ وظِلٌّ
فظَلّي الشّمسَ والظِّلّ الظّليلا
لأجلكِ أرتوي شِعرًا زلالاً
فتنسابُ القصائدُ سلسبيلًا
مزاجي "رايقٌ" يا نبضَ قلبي
وكانَ مزاجُ حُبّك زنجبيلًا
وزارَت صفحتي غَضبَى مساءً
ولم تلبَث بِها إلاّ قليلًا
وقالَت لِي: أرِيدُكَ لِي، لحالي..
ولم أسطِع إلى هذا سبيلًا
وقالَت لِي: لماذا مِلتَ عنّي
وكُنتَ حلَفتَ أنّكَ لن تميلا؟!
فقُلتُ لَها: أنا ما مِلتُ، لكِن
أظَلُّ بِصَفحتي وقتًا طويلًا
فتدخلُ هذهِ أو تِلكَ، يعني...
وطبعي لم يكُن طَبعًا ثقيلًا
فقالَت: أنتَ تُعطيهِنَّ وَجهًا
أخافُ وجدتَ في غيري بديلًا!
فقُلتُ لَها: أسأتِ الظَّنَّ في مَن
لأجلكِ قد تحدّى المستحيلا
فقالَت لِي: ولَو.. فلتنتبِه لِي
فإن لم تنتبِه أنوي الرّحيلا
وقالَت: كُن كأنتَ، وكُن حبيبي
وإلاّ كُن صدِيقًا أو زميلًا
وقالَ اللهُ لِلقَلبَينِ: كُونَا..
ومَن ذا كانَ أصدَق مِنهُ قِيلا؟!