أوليس العشق من فعل النظر
أم تراني ناظراً نحو القمر
بعده أوجه أبناء البشر
أبصرت عيني من الخود حور
لم أنلهُ أو غريبٌ منتظَر
طيبُ نهديها نسيمٌ وعبر
منذ عهدٍ ثمَّ أحياه المطر
عادةً صار من الجمر أحر
يعتريني كلَّما زاغ النظر
تلك نارٌ ليس تُبقي أو تذر
ليس في الكون سوانا من بشر
أقطف الرمَّان من فوق الشجر
ذلك المكنون ماتحت الحفر
ليس يرضى أيَّ صلحٍ أو مفر
مرمرٍ يرنو الى باب ممر
منذ ألفٍ بين شقِّين انحشر
فاذا مات جعلناه أنتحر
ذلك العمر اذا ضاع هدر
قدَّر اللهُ
قضاءً وقدر