لهف نفسي على ليالٍ طوالِ
بين ليلٍ ودامعٍ تهمالِ
سحرةٌ كلَّما ذكرتكِ فيها
زاد همَّي وأمطرتني الليالي
أنتِ ذكرى ولم تزل في عيوني
ذبتُ شوقاً فهل أراكِ قبالي
أنتِ عشقٌ وقد تمكَّن منِّي
زادني حملاً فوق ألف احتمالِ
يعلمُ الله إنَّني كم أعاني
في غرامٍ كأنَّهُ من خبالِ
إنَّني ما أزال في العشق عبداً
في هواها مُكبَّل الأغلالِ
إنَّني ماأزال رغم جراحي
وابتعادي وحسرتي وانفعالي
ذلك العاشقُ المتيَّمُ فيها
بين بعد المنال والآمالِ
لست أدري هل الزمان قبيحٌ
أم هو العشق في كثير ابتذالِ
ياهذيمٌ إليك عنَِّي قليلاً
ذاب قلبي من الحبيب المغالي