أضرم البعد حنين البدن ِ
لذت شوقا ً كلما أضرمني
فثمار الحب من عاداتها
تبرء الجرح َ الذي أوجعني
كم كتمت الحزن كم أتعبني
ذلك الشوق وما ودعني
أيها الحزن فؤادي ولهٌ
ومواسيم النوى تجهشني
غرس الشوق لظاه أضلعي
فجرى الدمع فما يسمعني
تهت في صحرا اغترابي وانتشى
فاشتكى الليل غياب الوسن ِ
مجمع الأحباب في مطلعه
ينعش الوقتَ، رؤاهُ وطني
والّذي سواك عطرا وسنا
كيف في قعر الدجى تقذفني
كلما يبعد عني زمني
أعتلي الحلم ولا يرحمني
وإذا شبت معاناة النوى
والأسى والتيه لو بعثرني
أرفع القلب لأطرافِ السما
هو من يسمع صمت الشجن ِ
ما جزعت الصبر لا ما ضرني
درب من فيه فؤادي ينثني