تمدُّ لها أغانيه العِذابُ
مياهً ينتشي منه السحابُ
لأجفان القصيدة جاء يسعى
ليرحل من مواسمها العَذابُ
ويفتح من معين القلب نهرا
طهورٌ ماؤهُ يُشفى المصابُ
صفاء الروح يجري في مدادٍ
يمجدّ في معانيها الكتابُ
وفيه ما يعطرُ كل كأسٍ
تمادى الجدب وافتُقدَ الشرابُ
فغنى للأصالة ألف ليلٍ
فاثمل من ترنّمهِ الربابُ
فما برحت قوافيهِ تناغي
وقلبي في معانيها مُذابُ
فشكرا لانسكابٍ باتَ يهمي
ليُفتح للهنا بالود بابُ