وَ لَسْتُ أَحْسُدُ إِنْسَانًا عَلَى نِعَمٍ
غَبَاوَةٌ أَحْسُدُ الْفَانِي عَلَى الْفَانِي
عَلِمْتُ رِزْقِي سَيَأتِينِي مَدَى عُمُرِي
أَحْظَى بِمِقْدَارِهِ النَّائِي أَوِ الدَّانِي
فَرُحْتُ أَفْرُشُ أَسْبَابًا لِمَقْدَمِهِ
أَسْتَعْطِفُ اللهَ فِي سِرِّي وَ إِعْلَانِي
عَبْدٌ لِمَوْلَاهُ فِي الضَّرَّاءِ مُصْطَبِرٌ
يَدْعُو شُكُورًا، وَ فِي السَّرَّاءِ سِيَّانِ
إِنَّ النُّفُوسَ إِذَا فَاءَتْ لِبَارِئِهَا
أَلْفَتْهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ خَيْرَ مِعْوَانِ