كَمْ صَنَعْنَاهَا بِأَيْدِينَا صِغَارَا
وَ لَعِبْنَا كُلُّنَا يَرْجُو انْتِصَارَا
كُلّمَا رِجْلُ صَبِيٍّ رَكَلَتْهَا
لِأَخٍ، تَسْتَعِرُ النَّارُ اسْتِعَارَا
كُرَةٌ مَحْشُوَّةٌ كَيْسًا بِكَيْسٍ
إِنَّهَا يَا بُؤْسَهَا لَيْسَتْ ذِمَارَا
وَ الْعَجَاجَاتُ حَوَالَيْنَا مَثَارٌ
لَا نُبَالِي غَيْرَ أَنْ نَأْخُذَ ثَارَا
تِلْكَ أَيَّامٌ بَرِيئَاتٌ حِسَانٌ
لَيْتَهَا قَدْ بَقِيَتْ لَمْ تَتوَارَ
فَنُزيحَ الْكِبْرَ عَنَّا كَدُخَانٍ
إِذْ عَلَانَا عِنْدَمَا صِرْنَا كِبارَا