يا بروحي غزالة غازلتني
بالهوى وهي ذات صوت وحزم
أنا لا أذكر اسمها وهي عذب
حين أتلوه وهي لا تذكر إسمي
قصدتني بسهمها ثم قالت
لي رمزاً أني أصبت بسهمي
ضربت صدرها على بكف
فتلتني تومي إلى بلثم
سلمت بالهوى فأشفقت إن لم
أحسن الرد إذ أبوء بإثمي
ثم أومت إلى الشفاه بعنا
ب بنان رخص يشير بكتم
فرفعت البنان مني على عي
ني مجيبا لها وقد طاش حلمي
حين عضت على العقيق بدر
من الثنايا يزينها حسن نظم
موز رمل يفل غصنا رطيبا
تحت كأس من فوقه بدر تم
حبذا الموت وهي تعلم ما بي
إنما خفت ذاك من غير علم