يا بروحي المدلل البتاه
من لروحي بأن يكون فداه
عاطيا كالغزال فاح نسيم
المسك من فيه طيبا رياه
كان في سره الغزال محاح
المسك فاليوم مجه شفتاه
غاب عن ناظري فأدناه فكري
من جبال حتى كاني اراه
فأناجيه خاليا فافدي
إذ أناجيه حسنه وحلاه
غير بدع فقد سقاني كاسا
من هواه وما صحى من سقاه
قمر كلما انجلى تسمع الناس
يقولون لا مليح سواه
يتراءى أتم من قمر التم
فيسبيك حسنه ورواه
مسهل مثل الهلال وقد أو
في على البدر تمه وسناه
ما استهلته أعين الناس إلا
سبح الله معلنا من رآه
ينظر الله فضل حمره حمر الله
بها مسك طيبه أو براه
وعلى ذاك آية حمرة الثغر
وأنعاسه ولون لماه
فتثنى نظم ثغره شفتاه
ورد خديه فتثنى عيناه
فيه معنى غير الجمال سباني
لا أحير الجواب إن قيل ما هو
لذ في القلب لذ في السمع والعين
ولذت بذكره الأفواه
قسما لو سألت مضناه ماذا
منه يسبيه ما درا ما سباه
في اساليب وجهه روح حسن
نطق العاشقون عنه وفاهوا
في تضاعيف حسنه روح عشق
هم الناظرون وجداً وتاهوا
تجذب الروح إن تجلى فمغن
طيس روحي إذا بدا محتلاه
وله إن يصب بمرآه قلبي
شبه حسن أخاله إياه
كل قلب طبعا يلبي هواه
طائعا إن دعاه أو ما دعاه
ثم حسنا ولو بدا حسنه في
غيره ما شجا فؤادي هواه
غصن بالجمال أورق لكن
زهره زهره وشهد جناه
اشتهى منه قبلة في عناق
واشتمامي في ضمه لشذاه
منيتي لو يقول ما يتمناه
آه لو يبلغ المشوق مناه