أروح وقد ختمت على فؤادي
يغص اليأس في قفص القناعه
فلست بسائل للخلق شيئا
فإن سؤالهم بئس البضاعه
رأيت الناس أكرم من تراه
إذا ما شيم عرفا ما استطاعه
فثق بالله واسال ما لديه
ولازم ذكره في كل ساعه
وعجل توبة مع كل وزر
وأحدث إن قرفت الذنب طاعه
وبالقرآن فاستشفع إليه
شفيع لا ترد له شفاعه