تخطَّ إلى المحتوى

يرى ولهي فيحسبه مزاحا

الوافر

١١ بيت

النسيب

يَرى وَلَهي فَيَحسَبُهُ مَزاحا

رَشاً أَرزى بِقامَتِهِ الرّماحا

لَهُ جيدُ الطّلى إِذ قامَ يَسعى

أَضَلَّ الضّرعَ أَم طَلَبَ الرَواحا

وَوَجهٌ يُخجِلُ الأَقمارَ لَيلاً

إِذا ما لاحَ خِلناهُ الصَباحا

وَخصرٌ كادَ أَن يُخفي نُحولاً

إِذا ما ماسَ أَو غَمَزَ الوِشاحا

يُجَرِّعُني كُؤوسَ الهَجرِ عَمداً

فَأَشرَبُها وَلَو كانَت طِفاحا

وَيُضرِمُ في فُؤادي نارَ شَوقٍ

لَها لَهَبٌ وَلا يَخشى جَناحا

وَبي مِنهُ رَسيسُ هَوى قَديمٍ

يُعَلِّمُني مَتى غابَ النَّواحا

رَمى قَلبي فَلَم يُخطي مَراماً

كَأَنَّ دَمي لَهُ أَضحى مُباحا

بِجَفنَيهِ المِراضِ أَضَلَّ عَقلي

وَأَعدَمَني النَباهَةَ وَالصَّلاحا

أَراهُ مُقبِلاً فَيَصُدُّ تيهاً

ويُعرِضُ جانِباً عَنّي اصطِلاحا

حَلا لي فيهِ تَعذيبي فإِنّي

لَهُ يا صاحِ أَلقَيتُ السِّلاحا