بقلبي وإنْ لم يشك منها جراحهُ
لواحظُ لا تُردي الصفاحُ كما تُردي
يصولُ بها في العارضينِ معذَّبٌ
ألا سِرت مصقولَ الحسامِ من الغمدِ
يهزُّ قواماً كالرديني إذ بدا
فأفقدَ عقلي والحواس منَ الوجدِ
وما كنتُ أدري قبلَ لقياهُ إنَّ لي
وقلبي طريقاً في هواهُ إلى السَّعدِ