فيا شمسَ آفاقِ الكمالِ وبدرَها
ويا منْ على الأقرانِ باللُّطفِ قد أربى
فكم رمتُ أن أسعى إليكَ مُهرِولاً
وبي مِن جوى الأشواقِ ما يسلبُ اللُّبا
ولكنَّها الأقدارُ تقضي على الورى
فكم قرَّحتْ جفناً وكم أحرقت قلبا
عسى يعذرُ الجاني على القلب حظَّه
وإن كان بالتقصيرِ يستوجبُ العتبا