فلو عرفوا إجابته إلى ما
تؤدي في القيامة من حروب
ولو علموا بمعرفة ونصف
من الأمر المعظم والخطوب
ومن خزي ومن ذلك وسخف
ومن ندم هناك ومن كروب
لتابوا أجمعين عن المعاصي
وضجوا بالبكاء وبالنحيب
ولكن غفلة شملت وعمت
لها الإسلام أصبح كالغريب
فيا أهل القلوب ألا مجيب
لداعي الحق بالوصف العجيب
به سكر وليس لديه خمر
به وجد وليس على نسيب
فتى فحل الغريزة لم تؤنث
شهامته موافقة الكذوب
رعاه الله من رجل غريب
يلبي دعوة الداعي الغريب