لو كان حلمك أن تعيشَ
وأن تكون
لجريت خلف الوهمِ
توشك أن تهون
لكنك الموعود بالموت اليقين
فملاك أمرك أن تظل مكافحاً
ترجو لقاء لن يطول غيابهُ
أنت الذي من قبل أن يأتي
تقرر في السماء ذهابهُ
يا راحلا علم الزمان نقاءهُ
رحلتْ إليك سوابق الأيامِ
إن كان غرّ القوم أنك سابقٌ
فإلى القبور نهاية الأقوامِ
ذكّرتنا أن الحقيقة ميتٌ
يمشي.. وأن الموت في الأرحامِ
لوحت للموتى بأنك قادمٌ
فأقيم عرس عندهم يا سامي
هيا اقترب
نور تنامى في فضائكَ
فاقترب
قد كان صوتك في الصلاةِ
يدق أبواب السماء
ولقد سجدتَ
وكنت تشهد أن للأكوان رباً
ليس يدركه الفناء
هيا اقترب
فكما اقتربتَ، اليوم أيضاً تقتربْ
واركض برجلكَ
هذه أرض الخصوبة والبقاء
هذا شبابكَ
فانبذ الوجع المزاحم في الضلوع
الآن عافيةُ
وليس هنا رجوع