تخطَّ إلى المحتوى

يا ماشيا نحو الطفوف تمهل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا ماشياً نحو الطفوف تَمَهَّلِ

خُذْ قلبيَ المحزون ردءاً للولي

أو خَلّهِ فوق التراب مواسياً

للزاكيات الطيبات وأجملِ

واسجدْ بجنبِ أنينه متخشّعاً

ومعفّراً خديك عند الكُمَّلِ

هم فتيةٌ شمخ الزمان بذكرهم

وتعطّرت ايامه بالكُفَّلِ

عجز البيان بوصف بعض فعالهم

وتعثّرتْ خطواته بالأمثلِ

ماذا أقول وكلُّ قولي جولة

في رحبة التذكار مثل الجوَّلِ

لكنه شيء ألحّ بخافقي

لا يرضى بالتوصيف رغم الحُمَّلِ

حاولته أن يستبين مجادلاً

كيما يبينُ الحقُّ عند الغُفّلِ

لكنه يأبى اللجاجة، صمتُه

قد شق درباً واضحاً للعُقّلِ

هل بعد ملحمة الحسين مقالة

أَ وَ هل ترى في الأفق ما يخفي الجلي

فدم الحسين بشخبه هَدَّ العرو

ش مزلزلاً ولَويلُهُ كالمرجل

وأقام عرشاً للعدالة خالداً

لا يرضى أنْ يرقاه علجُ الأرذلِ

ومضى الحسين ذبيحةً سَطَرَتْ لها

آيات عرفانٍ فويحُ العذّلِ

وبدَيْنه وقف الوفاء مسائلاً

هل كنتَ توفي للجزيلِ بأجزلِ؟!

حيران يشغله الجواب وسمعه

قد صكّه صوت النواعي الثُّكّلِ