أمّاهُ قد عَقَدَ الحَنينُ لِساني
والحُبُّ عَطّلَ خاطِري وبَياني
والشّوْقُ يا أمّاهُ حاصرَ أحْرُفي
ماذا بِربِّكِ يسْتطيعُ بَناني
أمّاهُ شِعْري في رِحابِكِ عاجِزٌ
ولّى البيانُ وغادَرتْ ألْحاني
ما من سبيلٍ للقصائدِ والغِنا
ما من مكانٍ... قد مَلأْتِ كَياني