ألكوْنُ بالحُسْنِ اكْتَسَى وازْدانا
وَغَدا بمِوْلدِ أحمدٍ فَرْحانا
وصَحا الرَّبيعُ مُبَشِّراً بقدومهِ
لَثَمَ الورودَ وقَبَّلَ الرَّيْحانا
والبَدْرُ أقْبَلَ باسماً مُتَهَلِّلاً
وهوَ الذي نَسِيَ الهَنا أزْمانا
الأُنْسُ قد غَمَرَ الوجودَ بأسْرِهِ
والبِشْرُ صارَ الرَّمزَ والعُنْوانا
والبِيدُ غَنَّتْ والحَواضِرُ غَرَّدتْ
والطَّيْرُ قد مَلأَ الدُّنَى ألْحانا
بالمُصْطَفَى ما عادَ حُزْنٌ أو دُجَى
فضِياهُ أجْلَى الليْلَ والأحْزانا
سُبْحانَ من رَزَقَ الوَرَى بمُحَمَّدٍ
سُبْحانَ من بحَبيبهِ أهْدانا
وبهِ أفاءَ على العبادِ تَكَرُّماً
وبهِ أتَمَّ الدِّينَ والأرْكانا