زينة الكونين أن يؤتمنا
في عيون الله قوماً أمنا
روضوا الدنيا وخاضوا المحنا
أن لله عباداً فطنا
طلقوا الدنيا
وخافوا الفتنا
ذاك لما علموا أنهمُ
في هواها وهم هلكى همُ
فهنيئاً لهم إذ انبذوا
زهرة الدنيا فضاق المنفذ
فهنيئاً لهم ما انتبذوا
جعلوها لجة واتخذوا
صالح الأعمال
فيها سفنا