تخطَّ إلى المحتوى

وزاكي العيص مرموق المقام

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

وزاكي العيص مرموق المقام

كريم النفس ذي همم جسام

كأن جبينه بدر التمام

وكفيه كمنهل الغمام

تهز الدهر

بسمته

وتحكم فيه حكمته

وتكبر عنه همته

وتسري فيه دعوته

ولا تخفر

ذمته

يريش السهم والمرميُّ رام

فيبري القوس في جنح الظلام

وذاك لتدرك السود الدوامي

تغلبه عليها في الخصام

ولكن أقبلت زحفا

تجر خميسها

وجفا

لتلقى

جيشه صفا

تحاربه

النهى وصفا

وتخشاه

الدنا قصفا

يسدد قوسه والقلب دام

ويلعب بالقوى لعب الغلام

وفي يمناه فيض من سجام

وفي اليسرى كؤس من حمام

يروض الجد

بالجد

وينشر راية السعد

ويطويها

على الحمد

ويفجؤها

بلا وعد

ليعرف غاية القصد

تنبأ في الغرام بلا غرام

وبات يصيح في أذن السوام

ليلحق ركبة دون اخترام

وآيته تلاقٍ في هيام

فما أحناه

في الوصل

وما أجفاه

في الفصل

وما أقساه

في الذحل

لديه الحرم

كالحل

إذا أمعن

في الختل

تراه وجفنه بالدمع هام

كأن ترويه آماق الغمام

وتغذوه العناية في الفطام

وتكرمه على وقع الحسام

أبا بحر إلى البحر

نغوص لمنتقى الدر

فإنك فارس

الشقر

وملاح القوى البحري

على أسطوله

الذمر

لك الرحمن من رام مرامي

يجرد حده للإنتقام

ويزجي الشعر محلول اللجام

قوي الزند مفتول العظام

يهيب بعارم عذري

ليلمس صفحة العذر

وكندة قمة الفخر

ولا تقصير

في الأمر

ففيم العذر

للعذري

ولكن في اعتذارك لطف سام

تربع في العلى أعلا مقام

فجاء بحلة الشهم الهمام

يحطم بالأسنة كل هام

يقول لريِّض

الضاد

تدارك فارس الضاد

فقد أرهقه

الوادي

وليس لديه

من زاد

ولا علم

ولا هاد

فأرشده إلى سبل السلام

ليأمن من مضاعفة الكلام

فإن له لهاما في لهام

يكاد يدك شامخة الأكام

ليهنك فارس

الفصحى

ومورد خيلها ضبحا

وموري زندها قدحا

وسابق شقرها جمحا

وأنت كعيدها

الأضحى

بلغت من العلى أعلا سنام

فلبتك المكارم في احترام

فأنت المشتري بين الكرام

وأنت الشمس تشرق بالوئام

أيا صناجة

العرب

أراك ملازم

الدأب

أتبغي الشام عن أرب

أم استجمام

مكتئب

رعاك مسبب

السبب

وأنت على المنصة في الشآم

تدفق عن بيان كالمدام

لتسحر فيه ألباب الأنام

وتنشق عرف مسكي الختام