تخطَّ إلى المحتوى

يا قدوة العصر الذي

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

يا قدوة العصر الذي

سبحان من قد فضّله

ماذا أبو يحيى يقو

ل للذي قد سأله

في مغرم لاقى

الذي تيّمه وأنحله

فضمه وشمه

معتصباً وقبّله

ثم جنى رمانة ال

غصن الذي قد أمله

فجاءكم مشتكياً أتوجب القصاص

له أرجو الجواب شافيا

نظماً بهذي

المسألة الجواب

لو لم تقل يا قدوة ال

عصر لشيخ المسألة ولم

تكنّه متى بلوته بالأسئلة لساغ لي

بأن أقو ل لا

تخف غير الوله لأنه

معذب وقاتل من حمله

يموت فيه المرء ل

كن موته مفضلة موته

عذري قضى لما

أحب أجله أما

إذا ظفرت بال حبيب

فالعق عسله وبثه شكوى

الغرا م وارتشف

مقبله وضمه والثمه

واخ لع بالعناق حلله

واجن ورود خده بدمعة

مبللة وعضّ فوق

غصنه رمانة مدللة

واقطع سموط عقده

وانثره تحت العجلة

واسكب على مرشفه

خمر الهوى مذللة

وغنه لحن الهوى من

بعد أن تقبله وداجه

إذا جفا واقطع

عليه علله وذل

إن عز له

لكن لكي تذلله

واجهر بما تكنه

ولا تدار العذلة

لكنّ ثم عصمة

روحية مؤصلة لا

بد من وجودها

واصلة موصلة يغتبط

الجنسان في

ربوعها المحللة

يسعد كل منهما

فيها ويهنا عمله

فإن أتى الحبيب

بع د شاكياً

لم نصغ له

ولا قصاص عندنا

له إذا

ما أمّله

لكن قصاص غاصب

نعطيه مهما سأله

واحدة بمثلها أو

مائة معجّلة ذاك

قصاص الحب ب

ين أهله إن

تسله وهكذا ليس

له من دية

إن قتله أعني

به قتل الهوى

إن الرجال قتلة

حكم يجيزه الهدى

والحب رغم

الجهلة فاقتله

وافتض ختا م

المسك رمزاً للصلة