يا من تَغَلْغَلَ في الكِيانِ كَأَنَّهُ
وَطَنٌ بِقَلبِ مُهَجَّرٍ مُشتاقِ
خُذْنِي إِلَيكَ لِكَي أُسَكِّنَ لَوْعَتي
وَلِأُخمِدَ الأَشواقَ في خَفَّاقي
خُذنِي لِحُضنِكَ طِفلَةً حَيرانَةً
تَجِدُ السُّكونَ بقبلةٍ وعناقِ
لا تُهمِلَنَّ مشاعري كَقَصيدَةٍ
مَنْبوذَةٍ في هامِشِ الأَوراقِ
كُنْ لي مَلاذًا آمِنًا وَمَوانِئًا
كُنْ كُلَّ عائِلَتي وَكُلَّ رِفاقي