تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الزائر السامي بإجلال

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

يا أيُّها الزائر السامي بإجلالِ

ويا زعيمًا بأقوالٍ وأفعالِ

يا مرحبًا بزعيمٍ عزْمُ صولتهِ

نصرٌ من الله معْ فتحٍ لآمال

أقبَلْتَ عُدْ في حمى الباري ونصرته

يا ناصرَ الدِّينِ والدُّنيا بإظلال

نلت الزعامة بالإقدامِ [يحظَ] به

أولو البسالاتِ من شُجعان أبطال

أنت الزعيمُ فلا مِلْكٌ ولا مَلِكٌ

ولا عبوديَّةٌ للظالمِ الوالي

أنت اللواءُ الذي للمجدِ همَّتُهُ

أركانُ حربٍ على الأعدا وجُهَّال

أنت المسمَّى بإسمِ المصطفى علَمًا

محمدٌ ونجيبٌ وصْفُك الغالي

أنت الرئيسُ على الجمهور تحكمهمْ

بوحدةٍ ونظامٍ ذات أعمال

هذا الشعارُ الثلاثيْ رمزُ نهضتِهم

دعائمُ النَّصرِ مع جمعٍ لأوصال

يساعدونك قُوَّادٌ ذوو خطرٍ

شُمّ الأنوف بآسادٍ وأشبال

وحفَّك الوزراءُ المخلصون على

نفْع البلاد بعرفانٍ وأشغال

يا منقذَ الشَّعب من طغيانِ ذي ترفٍ

ويا مطهِّرَهُ من كلِّ أوحال

ما بين طرفةِ عينٍ وانتباهتِها

قد غيَّر الله من حالٍ إلى حال

آياتُ فضلِك نتلوها فنكتبُها

في صفحةِ الدّهرِ كي تُهدَى لأجيال

أنعمْ بعهدٍ أتى من جهدِكمْ ليرى

أرضَ الكنانةِ في سعدٍ بسربال

تلوحُ نورًا على الآفاقِ بهجتُهُ

فيتحفُ الكون إعجابًا بإيصال

وشانئوك لمبْتورون ليس لهمْ

سوى الإشاعاتِ من همٍّ وأهوال

وبارك اللهُ شعبًا صُنتَهُ فغدا

يرقى إلى المجدِ مجدًا كالسُّهى العالي

جُلتُم بركبِك في البلدانِ تتحفُهم

جولاتِ عزٍّ وتكريمٍ وإفضال

لمّا طلعْتَ عليها قال رائدها

يا فرحةَ الجيل إحياءً لآمال

وبات سكّانُها يدعون ربَّهمُ

[يحفظْك] ربِّيَ في حِلٍّ وتَرحال

وهلَّل السَّعد في يومِ القدوم لهم

بِشْرًا وصفوًا ونورًا للصَّدا جالي

ولو تكشَّفتَ عمَّا في قلوبهمُ

وفي ضمائرهم كشفًا لإدلال

فكيف لا ومياهُ النهر جاريةٌ

من تحتِها لثرى الدلتا «ودَنْشال»