بعد أن أحس بدنو الأجل
تبيّنتُ الوجود فقلتُ وهمًا
فكيف إذا ثويتُ على السَّرابِ
أودِّعُ من أعالي البعد ذكرى
تطالعُني مزمجِرَةَ الغِياب
وأتلو من مراسيم الدفينِ
بذور اليأس أودعُها ترابي
وأنشدُ خائفًا لحنًا هزيلاً
كسطرٍ مهملٍ وسط الكتاب
كأني لم أكن بالأمس حيّاً
أشارك صُحبتي
لَهْوَ الشباب