حياتُك يا زهرتي غنوةٌ
يُردِّدُها والهٌ للْزهَرْ
يبوح لمن يستقي موجَهُ
أغاريدَ رتَّلَها المعتبِر
أزَهْرَتي آسيَةٌ كلما
عَرَاني الضّنى وبراني السَّهر
نباتَ الربيعِ ستشدو معي
ولست بشادٍ بناتِ الدَّهَر
بعطف الأمومة ميّاسةً
فنعم الوليد بحفظٍ أبَر
تميس بها نسماتُ الضُّحى
تُرَفرفُ أشذاؤها بالفِكَر
كما ابتسمت في مغاني الجنانِ
وبانت بوجهٍ يسرُّ النظر
فما ضحك الثغر كي يبتلي
ونمسح من مقلتيه الكدر
وما الروض يعيا بجلبابِه
توشَّحَ حبَّهُ بالمزدهِر