أيا آخذًا بالموت من بيننا «أَسْما»
فهبْها من الفردوس أوفرَها قِسْما
فهبْها من الجنّات أسمى مَبَوَّأً
يكون لدى المولى هو المنزل الأسمى
فأسما فتاةٌ يعلم الناسُ أنها
فريدةُ عصرٍ في العلا مذ نَشَتْ اِسْما
لقد نشأتْ في طاعة اللهِ نشأةً
بها فاقتِ الأقرانَ صارت لها وَسْما
لقد فتحتْ للخير بابًا سمتْ بهِ
وصارت لِبابِ الشرِّ حاسمةً حسما
فيا ربِّ نَوِّرْ قبرَها وارحمنَّها
وكنْ راسمًا فيه سعادتَها رسما
لقد حسنتْ خَلْقًا وخُلْقًا وشيمةً
والاقوالَ والأفعالَ والحرفَ والإسْما
فيا ربِّ باركْ في بنيها وأهلها
وما خلّفتْ من مفخرٍ بعدها أسما
بجاه رسول اللهِ صلّى وسلّما
عليه الذي أعطاه من فضله الأسمى
وأصحابهِ والآلِ ما قال قائلٌ
أيا آخذًا بالموت من بيننا «أَسْما»