أقولُ بملءِ الصّمت:
متْ يا قلبي
لا وطنَ للصدق ..
تجرّع مرارَكَ المركوم
عند نوافذ المجرّات .
أنتَ و الكونُ سيان
ظلٌّ من عدم
يختنقُ في الغياب ..
هيَ الظلمات ..
برزخيّةُ الأنفاس
تشقّ عبابَ الروح
و تركنُ في كبدي .
ألمي مارد
يلجُ من فم الإبرة
يقول: هيتَ لك ..
و أنا لا حراك
أنتظرُ اكتمال أناي
كبحر ..
"مثلثُ الغضب
سيبتلعُ الأفق "
أخبرني فنجانُ النكبات
حدسُ أيوب
حين تسوّرَ القبر
و طحلبةُ الأعماق .
أترى يدركني الموج
أم أتماهى لسحاب ؟!
أشتعل بالشفق
و أنشطر نيزكاً
يساوره الرماد .