إِنْ قُلتُ: وَلَّى الهَمُّ عَنِّيَ، وانقضى
عادَ الغَداةَ، وفَتَّتَ الأَكبادا
ونَفَختُ فَوقَ الجَمرِ أَرجو جُذوَةً
فإذا هُموميَ حَوَّلَتْهُ رَمادا
ما مَرَّ يَومٌ دُونَ أَيِّ مُصَيبَةٍ
والقَلبُ عَن دَربِ المَسَرَّةِ حادا
مَوتٌ، وهَجرٌ، وانقِطاعُ مَوَدَّةٍ
"تَأبى المصائبُ أَنْ تَجيءَ فُرادى"!