تخطَّ إلى المحتوى

عليك حرارة الإيقاع

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

عليكَ حرارةُ الإيقاعِ

ما رنّتْ نواقيسٌ

و دوّتْ في المدى الأصداءْ

عليكَ حرارةُ الإيقاعِ

في الدّربِ

ابتداءً بالتّرانيمِ ..

التواشيحِ التي ..

يا .. دعكَ من هذا الهراءْ

و اشعلْ دمائكَ

غاضباً

حتّام تُسرجُ صافناتكِ

في المدى

جسراً لجوفِ الفارغاتِ

من البطونِ

النائماتِ على الطّوى

اللّيلُ محمود السّرى

خسئ الذين تمترسوا بالمال

طابيةً

و دون العين

عافية الكرى

هذا شتاؤك

جاءنا

مذ علّقتْ في القلبِ

ساريةَ المواجعِ

و استُعيضَ عن الكثير

الحقِّ ..

بالصّوت ال(أنا)

يا أيّها المحسوبُ ظنّا ..

أيُّ شعبٍ ..

صُودر الصّوتُ .. وغنّي

أم تُرى ..

ما طنطنت بعضُ الشّرانقِ

عُدَّ فنّا .. )

إذْ تسنى ..

بيعُ حنجرةٍ

لصوتٍ قد تجنّى

و احتطبْ

يا شعبُ

مذ علمتني معنى الغضبْ

ما عدّتُ أفهمُ

غير وجهكَ خنجراً

في وجهِ طاغوتٍ

شواظٌ من نُحاسٍ

بل لهبْ

جالتْ عليكَ

حرارةُ الإيقاعِ

مجمرةً

بجوف نُحاسك المضروبِ

لمّا دوّت الأرجاءُ

قام السيفُ

و امّحتِ الخُطبْ

قدْ قُدَّ من دبرٍ

قميصُ مساءنا

هل خانتِ اللّيلاتُ

أسرار الكلامْ

هذا شتاؤكَ جاءنا

هيّا ..

و كن يا شعبُ

مثلَ الأمسِ

ذيّاكَ الهُمامْ

جالتْ عليكَ

حرارةُ الإيقاعِ

مجمرةً

بجوف نُحاسك المضروبِ

لمّا دوّت الأرجاءُ ..

قامْ