كَانَا فِي الحَيَاةِ كَتَوْأَمَيْنِ
فِي رَحِمِ أُمِّهِمَا تَلاصَقَا وَتَعَانَقَا
خَرَجَا سَوِّيًا للْحَيَاةِ كَطِفْلَيْنِ
فَمَا عَادَ يَجْمَعُهُمَا زَخَمُ الحَيَاةِ المُثْخَنا
تَسَابَقَا فَتَشَابَكَتْ الأَحْلامُ كَغُصْنَيْنِ
وَتَواعَدَا ألَّا يَفْتَرِقَا فَتَفَارَقَا
وَدَّا لَوْ عَادَا كَمَا كَانَا مُضْغَتَيْنِ
فتَحْلُو الحَيَاةُ وَيَحْلُو المَسْكَنَا