بحيرةُ الملح هذي كلُّ جارحة
مِنَّي تبُثُّ إليها الحبَّ للأبدِ
ما لِلجمالِ مثيرٌ فيَّ عاصفةً
تحدو جناحي لنجم دائم الرَّشَدِ؟
الربُّ فوقي وتحت الرب قافلةٌ
من الغيوم لِزخِّ الغيثِ والبََرَدِ
غدْرُ الطبيعة مهما كان ينكبنا
أخفُّ من نكبة الأصحابِ والولدِ
أحسنْ إليهم يَهبْك الشرَّ معظمُهُمْ
هم يُجحِفون بفضل الخالق الأحَدِ
كأنما جرعةُ الإحسانِ تحْفِزُهم
إلى الشرور وسفك الفضلِ بالحَسَدِ..