أَرَأَيْتَ نَخْلًا بَاسِقًا وَنَبَاتُه
فَوْقَ العُلا كَمْ يَنْحَنِي بِتَأَدُّبِ
والغَرْقَدُ المَشْؤُومُ رَغْمَ جثائِهِ
يَمْتَدُّ رَأْسًا طَامِعًا فِي مَثْلَبِ
يَا بَاحِثًا عَنْ سُؤْدَدٍ ورِفَاعَةٍ
إيَّاكَ كِبْرًا، وَيْحَ بِئْسَ المَشْرَبِ
كُنْ هَيِّنًا مُتَوَاضِعًا كَمُحَمَّدٍ
أَكْرِمْ بِهِ خُلُقًا، نِعْمَ المَطْلَبِ