بَوَّ الرَّمادِ! فليس ينقص قَدْرَنا
إن قلْتَ فينا أيُّهاالمسعورُ
قد جاء راخيةُ الشفاة بشتمنا
والنحر من وَشْلٍ لهاممطورُ
شيخٌ ضليلٌ قد سبته صغيرةٌ
فله شهيقٌ إن بدتْ وزَفيرُ
خَضبَ الرَّماد بِكلِّ أسودَ خادعٍ
هيهاتَ فائتُه عليه يحورُ
نقدي لنصكَ لا لشخصكَ شانئي
هيهات يفهمُ قولَنا المغْرُوْرُ
هاجيتَ مُكْرِمَ شيبكم بصياحكم
فاسبحْ! فقد سُجرتْ عليك بُحورُ
ودعِ التغنيَّ بالقصيدِ فما أرى
سِنَّاً بشِدْقِكَ وقَّرَتُهُ دُهُورُ
فتَحوَّلتْ سِيْنُ السَّلامِ عليكمُ
ثاءً وغَال حروفكَ التَّغييرُ
يا أيُّها الماضي! بدَرْب غوايةٍ
اقصرْ! فَنِدُّكَ للمساجدِ نورُ