وردٌ على بِيضِ الوَجَنْ
تَخِذَ الخدودَ لهُ وَطَنْ
ومنَ العجائبِ أنْ تَرى
ورداً ومَنْبُتُه البَدَنْ
طَعنَ الفؤادَ برمْشِهِ
طعناً خفيَّاً لَوْ فَطَنْ
والجسم مجدولٌ على
خَصْرٍ يَمِيسَ كما الفَنَنْ
يشجيك منه كلامه
صوتٌ تزخرفه الغُنَنْ
والشَّعْرُ حين تلمه
ستقول ليل قد سكن
وتخاله في مُشْطِهَا
كالخيل يجذبها الرسن
نظراته خطراته
سكناته مِنْ كل فَنْ
فهناك حُسْنٌ ظاهرٌ
والضد يجهله العَلنْ
مُتَلوِّنٌ في طبعِهِ
حتَّى تشَّبهَ بالزَّمَنْ
بنكَ الجمال ألا ترقَّ
لعاشقٍ أبْدى الشَّجَنْ