بوجه نَعُومٍ رأيت شروقاً
يقلُّ غروباً وليل الحدقْ
فلونُ الخدود كشمسٍ بدتْ
وفوقَ الخدود كلونِ الشَّفقْ
ويقلق فوق الهضيم وشاحٌ
فتقلق نفسي لهذا القَلِقْ
يجاور منها ربيع الصّدور
مصيف القدود بخَزِّ الخِرق
وللصبِّ منها شتاءُ الأماني
وبعدَ الشتاء خريفٌ نطق
تحاكي قصيدَ أبي مشعلٍ
زعيم القصيد عريض الأفق
إذا رامَ معنىً بشدوٍّ له
أتانا بما نشتهي من عِلَق
يمازجُ حبُّ أبي مشعلٍ
فؤادي كحبرٍ جرى بالورقْ