كُلُّ المعاجمِ تنتظرْ
لفظاً جديداً يُختبرْ
تبدي القصائدُ لهفةً
تهفو لوصفٍ يُبتكرْ
والقارئُ المَشْعوفُ ين
تظرُ المعانيَ والدُّررْ
أأقولُ شمسٌ في الضُّحى
أم ذَاكَ بدرٌ في السَّحرْ
أأقولُ وردٌ راحَ يُس
كِرُ سامِراً وقتَ السَّمَرْ
حاولتُ ترجمةَ الجما
لِ بوجهِ باهِيةِ الغُرَرْ
شِعراً أتى: ما كانَ مُنْ
تَبِراً وما لمْ يُنْتَبَرْ
قدْ كانَ حسناً معجزاً
ومشاعريْ لا تُسْتَطَرْ
كلُّ اللغاتِ تَعذَّرتْ
وأنا عذرتُ مَن اعتَذرْ
فهناكَ حسنٌ فوقَ طَا
قَةِ وصفنِا نحنُ البَشَرْ
أخْشَى على نفسيْ فما
يوماً أطَلْتُ بها النَّظَرْ
كشُعاعِ شمسٍ إنْ تُحدْ
دِقْ فيهِ يُفْقدكَ البَصرْ