في البرايا أرى الجواد مجيدًا
وأرى الجودَ في السَّجايا حميدًا
كمْ صديقٍ عددتهُ مثلَ روحي
كنتُ أرجو وفاءهُ والمزيدا
قلتُ للعسرِ إنْ أتيتَ ببابٍ
كان خلِّي لقِفلهِ إقْليدا
وهززتُ الفتى بيومِ اعتسارٍ
عاد ذا الغصنُ في يديَّ حَديدا
ويحَ غصنٍ بيوم جَدبٍ تجافى
ويلَ خلٍّ وجدته جُلمودا
يا صديقًا بيومِ عسرٍ تخلّى
كلّ عذرٍ تقولهُ لنْ يفيدا