لا تُغوِيَنَّ خجولةً مجدولةً
اللينُ في أعطافِها والجِيدِ
وبراءةُ الأطفالِ في إلطافِها
لَمْ تُبقِ عاشقَ غيرِها للغِيدِ
لا تأتِيَنْ ربواتِها مترنِّماً
يا ريحُ ذا الغُصنَ الرَّشيقَ أميدي
ومُغيرةٍ باللحظِ لَمْ تَتَحامَها
أودَتْ بقلبِ الفارسِ الجُلمودِ
لا تلهَثَنَّ وراءَها فالذُّلُّ ما
سُربِلْتَ في أمَلِ اللُّقى المعقودِ
لا تُسقطِ الأرقامَ ضمنَ جيوبِها
اَللهَ في غالٍ لديْكَ زهيدِ
يا جائبَ الأسواقِ تخطُرُ واثقاً
زانَتْ شماغَكَ روعةُ التَّحديدِ
لا تُفسدَنْ تحديدَهُ وجمالَهُ
بالإلتفاتِ لَهُنَّ والتَّعديدِ
ذا الشَّهرُ أولى بالعفافِ وبالتُّقى
لا بالسُّفورِ وجُرأةِ العِربيدِ
رمضانُ عاجَلَنا بقربِ رحيلِهِ
يا رُبَّ ذي حَزَنٍ بهِ وسعيدِ
رمضانُ عُدَّ من الشُّهورِ فزانَها
و بَدا كَظِلٍّ وارفٍ في البيدِ
قلْ للمُتِمِّ صيامَهُ وقيامَهُ
ريَّانُكَ المشتاقُ ذو التَّسهيدِ
وهوانُ أمَّتِنا وسابقُ عزِّها
جرحانِ هاجَهما قُدومُ العيدِ
ولقدْ ألِفتُ الضَّيْمَ واستعذَبتُهُ
و رفَلتُ في ثوبٍ عَليَّ جديدِ
لاَهُمَّ أبدلْنا بحالِ هوانِنا
حالاً تليقُ بأمَّةِ التَّوحيدِ