مَرَّ الشِّتَاءُ وحيدَ الدَّربِ حيرانَا
عبَّ الحنينَ وأردى العُمرَ ضمآنا
أشْجَى مِنَ السِّيَرِ الأُولَى مَسيرَتُهُ
مِنْ كُلِّ دفءٍ جَنَى .. برداً وأشجانَا
مِنْ كُوَّةٍ في جدارِ الوقتِ آفِلَةٌ ..
قوافِلُ النُّورِ،لا كانتْ ولا كانَ
لا صَخْبَ أدْرَكَ من جرَّاءِ عُزْلَتِهِ
لا برقَ أنبتَ للعتماتِ نيرانا
حتَّى المُواربُ من أحلامهِ صُفِدَتْ
ثُمَّ استحالتْ مِنَ اللَّوْعَاتِ شَيطانا