أريد وجوهنا الأولى
وضحكتنا
أريد مساءنا العفوي
ملامحنا وملح حكايتي
أمشي رماداً
تاركاً كحل العناء على الضفاف
سينتهي جسدي الذي تبريه
أصواتٌ تطلُّ على دمي
فاستفتني
سأظلُّ منتظراً هواء قصيدة
-قتلوا احتمال حضورها-
وخذ التنفس داخل الكيس الممغنط والموات
أجئتَ؟
اسمعني إذن
رئتاي تملؤها الأغاني
والأغاني..
والأغاني..