تخطَّ إلى المحتوى

أركب حافلة

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أركبُ حافلةً

سائقها يومئ، أخطأتَ الوجهة

قلتُ وما يدريك بأني صالحتُ غيابي

قال لأني ملتزم بالجسد الموقوت

تضيع هناك وتفضحك الطير

تأوَّلتُ المعنى

أوحيتُ لظلي نفترق الآن

فقال أوافيك بمفتتح الضوء الأول منتظراً

أتعودُ إذن؟

ارتبكت سيدةٌ

فرَّ غزالٌ من ركبتها

كانت تسبقني

بمحطات عشرٍ وشتاءين

ومنفىً باغت ركبتها الأخرى

نزلت تاركةً شفتي السفلى نهباً للريح

ومُطلِقةً سبعاً من سفن الغوص بوجهي

تلتقط نصوصاً غارقةً

لا تصلح للنشر

لأن الرائي هشَّ على الغيم

فغاب عن الوعي

وغبتُ أنا في لغتي