أبا عليٍّ جزاك اللهُ مغفرةً
جلت، كما جل رزءٌ مثكلٌ بِأَبِ
مضى أبوك إلى الرحمنِ مرتديًا
ثوبَ النعيم جديدًا خالعَ التعبِ
نفسي فداؤك هل في الناس من أحدٍ
ما للمنيةِ يومًا فيهِ من أربِ
نفسٌ عزاؤك فيها أنها تركت
لرحمةِ اللهِ دارَ الهم والنصبِ
أبا عليٍّ جزاك اللهُ مغفرةً
جلت، كما جل رزءٌ مثكلٌ بِأَبِ
مضى أبوك إلى الرحمنِ مرتديًا
ثوبَ النعيم جديدًا خالعَ التعبِ
نفسي فداؤك هل في الناس من أحدٍ
ما للمنيةِ يومًا فيهِ من أربِ
نفسٌ عزاؤك فيها أنها تركت
لرحمةِ اللهِ دارَ الهم والنصبِ